خيــــرُ الــدروبِ
~ اهــلا وسهــلا بــكـ زائــرنـا الـكــريــم ~
~ نـرجـوا انـ يحـوز منتـدانـا علـى اعجـابكـ ~
~ ونتمنـى مـنكـ التسجيـل معنـا ~
~ وإذا كنــت مــن اعضــاء المنتـدى~
~ فتفضــل بتسجيـل الدخـول~

خيــــرُ الــدروبِ


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كـن ربـانيـا..
الأحد أغسطس 11, 2013 7:45 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» تـويتـر..
الأحد أغسطس 11, 2013 7:32 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أصحاب الكتب الستة..
الخميس مايو 31, 2012 1:44 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» {الدخان}بقلمي
الخميس مارس 29, 2012 11:48 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» (خـــــيــــر الـــــــــدروب)
السبت مارس 24, 2012 9:15 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أقـوال العلمـاء فـي المهـدي المنتظـر..
الخميس مارس 15, 2012 8:12 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» دورة التجويد
الجمعة يناير 13, 2012 1:03 am من طرف ٭ ﻓ̲ﻟ̲̌ﺳ̶̶̭̲͠ﻓ̲ﮬ̲̌ﮧ̲ ٭ ]«

» خـاطـرة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 4:40 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» ابن تيميـة
الجمعة يونيو 24, 2011 10:38 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~


شاطر | 
 

 ترجمة ابن عامر وراوييه وحمزة وراوييه وعاصم وراوييه والكسائي وراوييه.. الجــزء 2 <الاخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~مجـــهـ~ـــول~
™مديـــر المنتــدى™
avatar

ذكر
مشاركاتے : 287
نقاطے : 14405
سمعتے : 0
تاريخ الميلاد : 02/10/1994
تاريخ تسجيلے : 26/09/2010
العمر : 23
موقع اقـامتـے : اللهـ أعلــم
مزاجے : ~مشغــول~
mms :

مُساهمةموضوع: ترجمة ابن عامر وراوييه وحمزة وراوييه وعاصم وراوييه والكسائي وراوييه.. الجــزء 2 <الاخير   الخميس ديسمبر 02, 2010 8:38 am

وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ .*. فَتِلْكَ بِـعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلاَ


هِشَـامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انتِسَابُهُ .*.لِذَكْوَانَ بِالإِسـنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلاَ


ـ 4 ـ

ابن عامر

هو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم، الإمام الكبير، مقرئ الشَّام، وأحد الأعلام، أبو عمران اليحصبيُّ الدِّمشقيُّ.
عربيٌّ ثابت النَّسَب مِنْ حمير.
يقال: ولد سنة إحدى وعشرين.
قال يحيى الذماريُّ: كان ابن عامر قاضي الجند، وكان على بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد، لا يرى فيه بدعة إلا غيَّرها . قال: ومات يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة ومئة، وله سبع وتسعون سنة.
ومراده بالجند: جند دمشق، وهي البلد وما يلتحق بها من السَّواحل والقلاع.


ـ أ ـ

هشام

هو هشام بن عمَّار بن نصير بن ميسرة بن أبان، الإمام الحافظ العلامة المقرئ، عالم أهل الشَّام، أبو الوليد السلميُّ، ويقال: الظفريُّ، خطيب دمشق.
وُلِدَ سنة ثلاث وخمسين ومئة.
كان مِنْ أوعية العلم، وكان ابتداء طلبه للعلم وهو حَدَث، قبل السَّبعين ومئة.
قال أبو القاسم بن الفرات: أخبرنا أبو عليٍّ أحمد بن محمد الأصبهانيُّ المقرئ: لَمَّا تُوُفِّي أيُّوب بن تميم -يعني: مقرئ دمشق- رَجَعَتِ الإمامةُ حينئذ إلى رَجلين، أحدهما: مشتهر بالقراءة والضَّبط، وهو: ابن ذكوان فأتَمَّ النَّاس به، والآخر: مشتهر بالنَّقل والفصاحة والرِّواية والعلم والدِّراية، وهو: هشام بن عمَّار، وكان خطيبًا بدمشق، رُزِقَ كبر السِّنِّ، وصحَّة العقل والرَّأي؛ فارتحل النَّاس إليه في نقل القراءة والحديث.
وكان ابن ذكوان يُفضِّله، ويرى مكانه لكبر سنه.
قال يعقوب بن إسحاق الهرويُّ، عن صالح بن محمَّد الحافظ: سمعت هشام بن عمَّار، يقول: دخلتُ على مالكٍ، فقلت له: حدِّثني، فقال: اقرأ، فقلت: لا، بل حدِّثني، فقال: اقرأ، فلمَّا أكثرتُ عليه؛ قال: يا غلام، تعالَ اذْهب بهذا، فاضربْه خمسةَ عشرَ، فذهب بي فضربني خمس عشرة درَّة، ثم جاء بي إليه، فقال: قد ضربتُه، فقلتُ له: لِمَ ظَلَمْتَني؟ ضربتَني خمس عشرة درَّةً بغير جُرْمٍ، لا أجعلك في حلٍّ، فقال مالك: فما كفَّارته؟ قلتُ: كفَّارته أنْ تُحدِّثَني بخمسة عشر حديثًا، قال: فَحَدَّثني بخمسة عشر حديثًا، فقلتُ له: زِدْ مِنَ الضَّرب، وزِدْ في الحديث؛ فضَحِكَ مالكٌ، وقال: اذهبْ.
قال محمَّد بن خريم الخُرَيْمي: سمعت هشام بن عمَّار يقول في خطبته: قولوا الحقَّ؛ يُنْزِلْكم الحقُّ منازل أهل الحقِّ، يوم لا يُقضى إلا بالحقِّ.
وكان هشام خطيبًا بليغًا، صاحب بديهة.
روى عنه عبدان الجواليقيُّ، قال: ما أعدتُّ خطبةً منذ عشرين سنةً.
قال البخاري وغيره : تُوفي هشام بن عمَّار في آخر المحرَّم سنة خمس وأربعين ومائتين.


ـ ب ـ

ابن ذكوان

هو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، أبو عمرو وأبو محمَّد البهرانيُّ مولاهم الدِّمشقيُّ المقرئ.
مقرئ دمشق، وإمام الجامع.
وُلِدَ يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومئة.
قال الحافظ الذَّهبيُّ: كان ابن ذكوان أقرأ من هشام بكثير، وكان هشام أوسع علمًا من ابن ذكوان بكثير.
وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشَّام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه.
توفي ابن ذكوان يوم الإثنين، لليلتين بَقِيَتا من شوَّال، سنة اثنتين وأربعين ومئتين.



فَأَمَّـا أَبُو بَـكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ .*. فَـشُـعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَـلاَ

وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَى .*. وَحَفْصٌ وَبِاْلإتقَانِ كانَ مُفضَّلاَ


ـ 5 ـ

عاصم

عاصم بن أبي النَّجود الأسديُّ مولاهم الكوفيُّ، القارئ الإمام، أبو بكرٍ، واسم أبيه: بهدلة -على الصَّحيح-.
مولده في إمارة معاوية بن أبي سفيان ، وهو معدودٌ في التَّابعين.
إليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة، بعد شيخه أبي عبد الرَّحمن السُّلميِّ.
قال أبو بكر بن عيَّاش: لَمَّا هَلَك أبو عبد الرَّحمن؛ جَلَس عاصم يُقرئ النَّاس، وكان عاصمٌ أحسنَ النَّاسِ صوتًا بالقرآن.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؛ فقال: رجل صالح خير ثقة، فسألتُه: أيُّ القراءة أحبُّ إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لَمْ يكنْ؛ فقراءة عاصم.
وقال أبو بكر: قال لي عاصم: مرضتُ سنتين، فلمَّا قمتُ؛ قرأتُ القرآن، فما أخطأتُ حرفًا.
وقال أبو بكر بن عيَّاش: كان عاصم نحويًّا، فصيحًا إذا تكلَّم، مشهور الكلام. وكان الأعمش وعاصم وأبو حصين كلُّهم لا يبصرون، جاء رجلٌ يومًا يقود عاصمًا؛ فوقع وقعة شديدةً؛ فما كَهَرَه، ولا قال له شيئًا.
وقال أبو بكر بن عيَّاش أيضًا: قال عاصمٌ: مَنْ لَمْ يُحسِنْ مِنَ العربيَّة إلا وجهًا واحدًا؛ لَمْ يُحْسِنْ شيئًا، ثمَّ قال: ما أقرأني أحدٌ حرفًا إلاَّ أبو عبد الرَّحمن، وكان قد قَرَأَ على عليِّ ، وكنت أرجع مِن عنده، فأعرض على زرِّ بن حبيش، وكان زِرٌّ قَد قَرَأَ على ابنِ مسعودٍ، فقلتُ لعاصم: لقد استوثقت.
ورُوِيَ عن حفص بن سليمان قال: قال لي عاصم: ما كان مِنَ القراءة التي أقرأتُكَ بها؛ فهي القراءة التي قرأتُ بِهَا على أبي عبد الرَّحمن السُّلميِّ عن عليٍّ ، وما كان من القراءة الَّتي أقرأتُ بِها أبا بكر بن عيَّاش؛ فهي القراءة الَّتي كنتُ أعرضها على زرِّ بن حبيش عن ابن مسعودٍ .
وقال سلمة بن عاصم: كان عاصم بن أبي النَّجود ذا نُسُكٍ، وأدبٍ، وفصاحةٍ، وصوتٍ حَسَنٍ.
وقال زياد بن أيُّوب: حدَّثنا أبو بكر قال: كان عاصمٌ إذا صلَّى ينتصب كأنَّه عود، وكان عاصم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر، وكان عابدًا خيِّرًا يصلِّي أبدًا، ربَّما أتى حاجة، فإذا رأى مسجدًا؛ قال: مِلْ بِنَا؛ فإنَّ حاجتنا لا تفوت، ثمَّ يدخل فيصلِّي.
تُوُفِّي عاصم في آخر سنة سبع وعشرين ومئة. وقال إسماعيل بن مجالد: سنة ثمان وعشرين.


ـ أ ـ

شُعبة

هو أبو بكر بن عيَّاش بن سالم الأسديُّ مولاهم الكوفيُّ، الحنَّاط، الإمام، المقرئ، الفقيه، المحدِّث، مولى واصل الأحدب.
وُلِدَ سنة خمس وتسعين.
وفي اسمه أقوال، أصحُّها قولان: كُنْيَتُه، وما رواه أبو هشام الرِّفاعيُّ وحسين بن عبد الأوَّل أنَّهما سألاه عن اسمه؛ فقال: شعبة.
قرأ القرآن، وجوَّده ثلاثَ مرَّات على عاصم بن أبي النَّجود.
وكان سيِّدًا، إمامًا، حُجَّة، كثير العلم والعمل، منقطع القرين.
قال ابن المبارك: ما رأيتُ أحدًا أسرع إلى السُّنَّة من أبي بكر بن عيَّاش.
وقال أبو داود: حدَّثنا حمزة بن سعيد المروزيُّ -وكان ثقة- قال: سألت أبا بكر بن عيَّاش، فقلتُ: قد بَلَغَكَ ما كان مِنْ أمر ابن عليَّة في القرآن، قال: ويلك، مَنْ زَعَمَ أنَّ القرآنَ مخلوقٌ؛ فهو عندنا كافر، زِنديق، عدوُّ الله، لا نُجالسه، ولا نُكلِّمه.
وقد سئل أبو بكر عن القرآن؛ فقال: هو كلام الله غير مخلوق.
وقال أحمد بن يونس: قلتُ لأبي بكر بن عيَّاش: لي جار رافضيٌّ قد مَرِضَ، قال: عُدْهُ مِثلما تعود اليهوديَّ والنَّصرانيَّ، لا تنوي فيه الأجر.
وقال الحافظ يعقوب بن شيبة: كان أبو بكر معروفًا بالصَّلاح البارع، وكان له فقهٌ وعلم بالأخبار.
قال يحيى بن سعيد: زاملتُ أبا بكر بن عيَّاش إلى مكَّة، فما رأيت أورعَ منه، لقد أهدى له رجلٌ رُطبًا، فبَلَغَهُ أنَّه مِن بستانٍ، أخذ من خالد بن سلمة المخزوميِّ؛ فأتى آل خالد؛ فاستحلَّهم، وتصدَّق بثمنه.
وقال أبو بكر: أدنى نفع السُّكوت: السَّلامة، وكفى بها عافيةً، وأدنى ضرر المنطِق: الشُّهرة، وكفى بها بليَّةً.
وقال عبيد بن يعيش: سمعتُ أبا بكر يقول: ما رأيتُ أقرأ مِن عاصمٍ؛ فقرأتُ عليه، وما رأيتُ أفقه من مغيرة؛ فلزمته.
وقال سفيان بن عيينة: قال لي أبو بكر بن عيَّاش: رأيت الدُّنيا في النَّومِ عجوزًا مُشوَّهة.
تُوفِّي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومئة.


ـ ب ـ

حفص

حفص بن سليمان أبو عمر الأسديُّ مولاهم الغاضريُّ الكوفيُّ، المقرئ، الإمام، صاحب عاصم، وابن زوجة عاصم._ربيبه_
وُلِدَ سنة تسعين، ومات سنة ثمانين ومئة.
قال أبو الحسين بن المنادي: قَرَأ على عاصم مرارًا، وكان الأوَّلون يعدُّونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عيَّاش، ويصفونه بضبط الحروف الَّتي قرأ بها على عاصم. أقرأ النَّاس دهرًا، وكانت القراءة الَّتي أخَذَها عن عاصم ترتفع إلى عليٍّ .



وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ * إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرَانِ مُرَتِّلاَ

رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي * رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقَنًا وَمُحَصَّلاَ


ـ 6 ـ

حمزة

حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، الإمام القدوة، شيخ القراءة، أبو عمارة التَّيميُّ مولاهم الكوفيُّ الزَّيَّات. أصله فارسيٌّ.
ولد سنة ثمانين.
كان يجلب الزَّيت من الكوفة إلى حلوان، ويجلب من حلوان الجوز والجبن إلى الكوفة.
وكان إمامًا حُجَّةً، قيِّمًا بكتاب الله تعالى، حافظًا للحديث، بصيرًا بالفرائض والعربيَّة، عابدًا خاشعًا قانتًا لله، ثخين الوَرَعِ، رفيع الذِّكر، عديم النَّظير.
قال حمزة: ما قرأتُ حرفًا إلا بأثر.
وقال أسود بن سالم: سألتُ الكسائيَّ عن الهمز والإدغام، ألَكُم فيه إمام؟ قال: نعم، هذا حمزة يَهمز ويكسر [أي: يُميلُ]، وهو إمام من أئمَّة المسلمين، وسيِّد القرَّاء والزُّهَّاد، لو رأيتَه؛ لَقَرَّتْ عينُكَ به مِن نُسُكهِ.
وقال حسين الجعفيُّ: ربَّما عَطِش حمزة، فلا يستسقي؛ كراهيةَ أنْ يُصادفَ مَنْ قَرَأ عليه.
وذكر جرير بن عبد الحميد، قال: مرَّ بي فطَلَبَ ماءً؛ فأتيتُهُ به؛ فلم يشرب منِّي؛ لكوني أحضر القراءة عنده.
وقال إسحاق بن الجرَّاح: قال خلف بن تميم: مات أبي وعليه دَيْنٌ، فأتيت حمزة ليكلِّم صاحب الدَّيْن؛ فقال: ويحك، إنَّه يقرأ عليَّ، وأنا أكره أن أشربَ مِن بَيْتِ مَنْ يقرأ عليَّ الماءَ.
وقال يحيى بن معين: سمعتُ محمَّد بن فضيل يقول: ما أحسب أنَّ الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلاَّ بحمزة.
وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث: ألا تسألوني عن الدُّرِّ؟ قراءة حمزة.
وقال أبو عمر الدُّوريُّ: حدَّثنا أبو المنذر يحيى بن عقيل، قال: كان الأعمش إذا رأى حمزة قد أقبل؛ قال: هذا حبر القرآنِ.
وعن مندل قال: إذا ذُكِرَ القُرَّاء؛ فحسبكَ بحمزةَ في القراءة والفرائض.
وقال سفيان الثوريُّ: غلب حمزةُ النَّاسَ على القرآن والفرائض.
وعن حمزة قال: نَظَرتُ في المصحف حتَّى خشيتُ أن يذهب بصري.
قال سُلَيم: سمعتُ حمزةَ يقول: وُلدتُّ سنة ثمانين، وأحكمتُ القراءة ولي خمس عشرة سنة. مات حمزة سنة ست وخمسين ومئة.

ـ أ ـ

خَلَف

خَلَف بن هشام بن ثعلب - وقيل: ابن طالب - بن غراب، الإمام الحافظ الحجَّة، شيخ الإسلام، المقرئ، أبو محمَّد البغداديُّ، البزَّار، أحد الأعلام.
مولده سنة خمسين ومئة.
له اختيارٌ أقْرَأَ به، وخالف فيه حمزة.
قرأ على سُلَيْم عن حمزة، وقرأ أيضًا على أبي يوسف الأعمش لعاصم، وأخَذَ حرف نافع عن إسحاق المسيـبي، وقراءة أبي بكر عن يحيى بن آدم.
قال الدَّارَقُطْنيُّ: كان عابدًا فاضلاً.
وقال حمدان بن هانىء المقرئ: سَمِعْتُ خَلَفَ بنَ هشام يقول: أشْكلَ عليَّ بابٌ مِنَ النَّحْوِ؛ فأنفقتُ ثمانين ألف درهمٍ حتَّى حذقتُهُ.
وعَنْ خَلَفٍ قال: أعدتُّ الصَّلاةَ أربعين سنةً كنتُ أتناول فيها الشَّرابَ على مذهب الكوفيِّين. وقال الحسين بن فهم: ما رأيتُ أنبلَ مِن خَلَف بن هشامٍ، كان يبدأ بأهل القرآن، ثمَّ يأذن للمحدِّثين، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثًا.
توفي سنة تسع وعشرين ومئتين، وقد شارف الثَّمانين.

ـ ب ـ

خلاد

خلاَّد بن خالد -وقيل: ابن عيسى- أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله، الشَّيبانيُّ مولاهم الصَّيْرَفيُّ الكوفيُّ، الأحول، المقرئ، صاحب سُلَيم.
أقرأ النَّاس مدَّة، وحدَّث عن زهير بن معاوية، والحسن بن صالح بن حيٍّ.
توفي سنة عشرين ومئتين.


وَأَمَّـا عَلِـيٌّ فَالْكِسَـائِيُّ نَعْتُـهُ * لِمَـا كَـانَ فِي الإِِحْـرَامِ فِيهِ تَسَـرْبَلاَ

رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضَى .*. وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِي وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ


ـ 7 ـ

الكسائيُّ

الإمام، شيخ القراءة والعربيَّة، عليُّ بن حمزة الكسائيُّ، أبو الحسن الأسديُّ مولاهم الكوفيُّ، المقرئ، النَّحْويُّ، أحد الأعلامِ.
ولد في حدود سنة عشرين ومئة.
وَاختار لنفسه قراءةً، ورَحَل إلى البصرة، فأخَذَ العربيَّة عن الخليل بن أحمد، وخَرَج إلى البوادي، فغاب مدَّة طويلة، وكَتَبَ الكثير من اللُّغات والغريب عن الأعراب بنجدٍ وتهامة، ثم قَدِم وَقَدْ أنفَدَ خَمْسَ عَشرةَ قِنِّينة حِبرٍ.
وإليه انتهت الإمامة في القراءة والعربيَّة.
قال ابن مجاهد: كان النَّاس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم.
قال أبو عبيد في كتاب " القراءات ": كان الكسائيُّ يتخيَّر القراءات، فأخَذَ مِن قراءة حمزة ببعضٍ، وَتَرَك بعضًا، وكان مِن أهل القراءة، وهي كانَت عِلمَه وصِناعَتَه، ولم نُجالسْ أحدًا كان أضبطَ ولا أقومَ بِهَا منه.
وقال أبو عمر الدُّوريُّ: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيتُ بعيني أصدق لهجةً مِنَ الكسائيِّ. وقال خَلف بن هشام: كنتُ أحضر بين يدي الكسائيِّ، وهو يقرأ على الناس، وينقطون مصاحفهم بقراءته عليهم.
وقال عبد الرَّحيم بن موسى: سألتُ الكسائيَّ عن نسبته؛ قال: أحرمتُ في كساءٍ.
قال الشَّافعيُّ --: مَنْ أرادَ أنْ يتبحَّرَ في النَّحو؛ فهو عيال على الكسائيِّ.
وقال أبو بكر بن الأنباري: اجتَمَعَتْ في الكسائيِّ أمورٌ: كان أعلمَ النَّاس بالنَّحو، وواحدَهم في الغريبِ، وكان أوْحَدَ النَّاس في القرآن؛ فكانوا يُكثرون عليه حتَّى لا يضبط الأخذ عليهم؛ فيجمعهم، ويجلس على كرسيٍّ، ويتلو القرآن من أوَّله إلى آخره، وهم يسمعون ويضبطون عنه حتَّى المقاطع والمبادئ.
وقيل لأبي عمر الدُّوريِّ: كيف صحبتم الكسائي على الدّعابة الَّتي فيه؟! قال: لصدق لسانه. وقال الكسائيُّ: صلَّيتُ بهارون الرَّشيد، فأعجبتني قراءتي؛ فغلطتُ في آية ما أخطأ فيها صبيٌّ قطُّ؛ أردتُّ أن أقول: " لَعَلَّهُم يَرْجِعونَ "؛ فقلتُ: " لعلَّهُم يَرجعينَ "؛ فواللهِ ما اجترأ هارون أنْ يقول أخطأتَ، ولكنَّه لَمَّا سَلَّم؛ قال: أيُّ لغةٍ هذه؟ قلتُ: يا أمير المؤمنين! قَد يعثُر الجوادُ، قال: أمَّا هذه؛ فَنَعَمْ.
وقال ابن الدَّورقيُّ: اجتمع الكسائيُّ واليزيديُّ عند الرَّشيد، فحضرتْ صلاةٌ؛ فقدَّموا الكسائيَّ يُصلِّي؛ فأُرْتِجَ عليه قراءة: " قُلْ يَا أيُّها الكافِرونَ "؛ فقال اليزيديُّ: قراءةُ " قُلْ يَا أيُّها " ترتج على قارئ الكوفة! قال: فَحَضَرَتْ صلاةٌ؛ فقدَّموا اليزيديَّ؛ فأُرْتِجَ عليه في: " الحمدُ "؛ فلمَّا سَلَّم؛ قال:
احْفَظْ لِسانَكَ، لا تقول فتُبْتَلى * إنَّ البَلاءَ مُوكَّلٌ بِالْمَنطِقِ
وعن الفرَّاء قال: إنَّما تعلَّم الكسائيُّ النَّحوَ على كِبَرٍ، ولَزِمَ معاذًا الهرَّاء مُدَّةً، ثُمَّ خَرَجَ إلى الخليل.
قال الذَّهبيُّ: وكان الكسائيُّ ذا منزلةٍ رفيعةٍ عند الرَّشيد، وأدَّبَ وَلَدَهُ الأمين، ونال جاهًا وأموالاً.
سارَ مَع الرَّشيد، فمات بالرَّيِّ سنة تسع وثمانين ومائة، عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، فهذا أصحُّها.
ولَمَّا ماتَ محمَّد بن الحَسَن والكسائيُّ؛ قال الرَّشيدُ: دَفَنَّا الفِقْهَ والنَّحوَ بالرَّيِّ.


ـ أ ـ

أبو الحارث

هو اللَّيْث بن خالد، أبو الحارث، البغداديُّ، المقرئ، صاحب الكسائيِّ، والمقدَّم مِنْ بين أصحابه.
توفي سنة أربعين ومئتين.


ـ ب ـ

الدُّوريّ

هو راوي أبي عمرو بن العلاء المتقدِّم.
مَضَتْ ترجمته.

رحمهم الله تعالى، والحمدُ لله الَّذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات




عدل سابقا من قبل ~مجـــهـ~ـــول~ في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 7:21 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5air.own0.com
فواز الضبعان
.مـــراقــب™
avatar

ذكر
مشاركاتے : 112
نقاطے : 5570
سمعتے : 0
تاريخ تسجيلے : 23/11/2010
موقع اقـامتـے : السعودية ـ عاصمة الربيع ـ
مزاجے : فاضي في خدمة الجميع
mms :

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة ابن عامر وراوييه وحمزة وراوييه وعاصم وراوييه والكسائي وراوييه.. الجــزء 2 <الاخير   الخميس ديسمبر 02, 2010 7:56 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~مجـــهـ~ـــول~
™مديـــر المنتــدى™
avatar

ذكر
مشاركاتے : 287
نقاطے : 14405
سمعتے : 0
تاريخ الميلاد : 02/10/1994
تاريخ تسجيلے : 26/09/2010
العمر : 23
موقع اقـامتـے : اللهـ أعلــم
مزاجے : ~مشغــول~
mms :

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة ابن عامر وراوييه وحمزة وراوييه وعاصم وراوييه والكسائي وراوييه.. الجــزء 2 <الاخير   الخميس ديسمبر 02, 2010 7:58 pm

وفيــكـ بـاركـ اللهـ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5air.own0.com
 
ترجمة ابن عامر وراوييه وحمزة وراوييه وعاصم وراوييه والكسائي وراوييه.. الجــزء 2 <الاخير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيــــرُ الــدروبِ :: المنتديات إسلامية :: القــرآآن الكــريــم وكــل مــايختص بــه-
انتقل الى: