خيــــرُ الــدروبِ
~ اهــلا وسهــلا بــكـ زائــرنـا الـكــريــم ~
~ نـرجـوا انـ يحـوز منتـدانـا علـى اعجـابكـ ~
~ ونتمنـى مـنكـ التسجيـل معنـا ~
~ وإذا كنــت مــن اعضــاء المنتـدى~
~ فتفضــل بتسجيـل الدخـول~

خيــــرُ الــدروبِ


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كـن ربـانيـا..
الأحد أغسطس 11, 2013 7:45 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» تـويتـر..
الأحد أغسطس 11, 2013 7:32 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أصحاب الكتب الستة..
الخميس مايو 31, 2012 1:44 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» {الدخان}بقلمي
الخميس مارس 29, 2012 11:48 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» (خـــــيــــر الـــــــــدروب)
السبت مارس 24, 2012 9:15 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أقـوال العلمـاء فـي المهـدي المنتظـر..
الخميس مارس 15, 2012 8:12 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» دورة التجويد
الجمعة يناير 13, 2012 1:03 am من طرف ٭ ﻓ̲ﻟ̲̌ﺳ̶̶̭̲͠ﻓ̲ﮬ̲̌ﮧ̲ ٭ ]«

» خـاطـرة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 4:40 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» ابن تيميـة
الجمعة يونيو 24, 2011 10:38 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~


شاطر | 
 

 ترجمـة الإمام نافع وراوييه وابن كثير وراوييه وابو عمرو وراوييه من الشاطبية..الجـزء1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~مجـــهـ~ـــول~
™مديـــر المنتــدى™
avatar

ذكر
مشاركاتے : 287
نقاطے : 14405
سمعتے : 0
تاريخ الميلاد : 02/10/1994
تاريخ تسجيلے : 26/09/2010
العمر : 23
موقع اقـامتـے : اللهـ أعلــم
مزاجے : ~مشغــول~
mms :

مُساهمةموضوع: ترجمـة الإمام نافع وراوييه وابن كثير وراوييه وابو عمرو وراوييه من الشاطبية..الجـزء1   الخميس ديسمبر 02, 2010 8:16 am

بســم اللهـ الـرحمـن الـرحيــم

السـلام عليكـم ورحمـة اللهـ وبـركـاتـهـ..كمـا وعـدتكـم فـي الـموضـوع السابـق بأني سأعرفكــم علـى الـقـراء السبعـة ورواتهـم .. الآن نـاتـي علـى ذكـرهـم مـن منظـومـة (..حــرز الأمــانـي ووجــهـ الـتهــانــي للإمــام الـشـاطبــي..)
والآن مـع ابيـات منهـا وشـرحهـا .:


جَـزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّـَةً .*. لَنَا نَقَلُوا القُرْآنَ عَذْبًا وَسَـلْسَلاَ


فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَد تَّوَسَّطَتْ .*. سَمَاءَ الْعُلا واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُـمَّلاَ


لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ .*. سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّق وَانْجَلى


وَسَـوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ .*. مَـعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلاَ


تَخَيَّـرَهُمْ نُقَّـادُهُمْ كُـلَّ بَارِعٍ .*. وَلَيْسَ عَلَى قُـرْآنِهِ مُتَأَكِّـلاَ


أمَّا بعـد:
فهذه تراجِم للقرَّاء السَّبعةِ ورواتهم -رحمهم الله-، استَقَيْتُها -مع الاختصار- من " سِيَر أعلام النُّبلاء "، و" معرفة القُرَّاء الكبار " للحافظ الذَّهبيِّ -رحمه الله-.

أسأل الله -تبارك وتعالى- أنْ ينفَعَ بها.

وسأذكرُ -إن شاء الله- هؤلاء القرَّاء السَّبعة ورواتهم على التَّرتيب الَّذي جاء في منظومة " حرز الأماني " للشَّاطبيِّ -رحمه الله-.

واللهَ أسأل التَّوفيق والسَّداد.


فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطِّيبِ نَـافِعٌ .*. فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلاَ

وَقَـالُونُ عِيسى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ .*. بِصُحْبَتِهِ المَجْـدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلاَ


ـ 1 ـ

نافع

هو نافع بن عبد الرَّحمن بن أبي نعيم اللَّيثيُّ مولاهم، المُقرئ المَدَنيُّ، الإمام، حبر القرآن، أبو رويم -ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو نعيم، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله بن عبد الرحمن-.
أصله مِن أصبهان.
وُلِدَ في خلافة عبد الملك بن مروان سنة بضع وسبعين، وجوَّد كتاب الله على عدَّة من التَّابعين؛ بحيث إنَّ موسى بن طارق حكى عنه، قال: قرأتُ على سبعين من التَّابعين.
قال مالك -رحمه الله-: نافع إمام النَّاس في القراءة.
وقال سعيد بن منصور: سمعت مالكًا يقول: قراءةُ نافع سنَّة.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: أيُّ القراءة أحبُّ إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإنْ لَمْ يَكُنْ؛ فقراءة عاصم.
ورُوِيَ أنَّ نافعًا كان إذا تكلَّم توجد مِنْ فيه ريح مسكٍ؛ فسُئِلَ عنه؛ فقال: رأيت النبي -صلَّى الله عليه وسلم- في النَّوْمِ تَفَلَ فِي فِيَّ.
وقال اللَّيث بن سعد: حججتُ سنة ثلاث عشرة ومئة، وإمامُ النَّاس في القراءة بالمدينةِ: نافع بن أبي نعيم.
وقيل: كان أسود اللَّون، وكان طيِّب الخُلُق، صاحب دعابةٍ، يُـباسط أصحابه.
وَلَمَّا حَضَرَتْه الوفاة؛ قال له أبناؤه: أوْصِنَا؛ قال: " اتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ".
توفي سنة تسع وستِّين ومئة.
مـن روآتــهـ

ـ أ ـ

قالون

هو أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى الزّرقيُّ، مولى بني زهرة، قارئ أهل المدينة في زمانه، ونحويُّهم.
قيل: إنَّه كان ربيبَ نافع، وهو الَّذي لقَّبه قالون؛ لجودة قراءته، وهي لفظة روميَّة، معناها: جيِّد.
لم يَزَلْ يقرأ على نافع حتَّى مهر وحذق.
وقد كان شديد الصَّمَم؛ فكان ينظر إلى شفتي القارئ؛ فيردّ عليه اللَّحنَ والخَطأ.
مات سنة عشرين ومئتين، عن نيِّف وثمانين سنة.


ـ ب ـ

وَرْش

شيخ الإقراء بالدِّيار المصرية، أبو سعيد وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو، وقيل: اسم جدِّه عديّ بن غزوان، القبطي، الإفريقي، مولى آل الزبير.
قيل: ولد سنة عشر ومئة.
قرأ القرآن، وجوَّده على نافع عدَّة ختمات، في حدود سنة خمس وخمسين ومئة.
ونافع هو الَّذي لقَّبه بِوَرْشٍ؛ لشدَّة بياضه، والوَرْش: شَيءٌ يُصْنَعُ مِن اللَّبَنِ. ويُقال: لَقَّبَهُ بالوَرْشان، وهو: طائر معروف، فكان يقول: " اقرأ يا ورشان، وهاتِ يا ورشان "، ثم خُفِّفَ، وقيل: وَرْش. وَكَان لا يكرهُه، ويُعْجِبُه، ويقول: أستاذي نافع سَمَّاني به.
وكان أشقر، أزرق، رَبْعة، سمينًا، قصير الثياب، ماهرًا بالعربيَّة، انتهت إليه رئاسة الإقراء في الدِّيار المصريَّة في زمانه.
قال أبو يعقوب الأزرق: إنَّ وَرْشًا لَمَّا تَعمَّق في النَّحو وأحْكَمَه؛ اتَّخَذ لنفسه مقرأً يُسمَّى: مَقْرأ وَرْشٍ.
قال يونس: كان جيِّد القراءة، حَسَن الصَّوت، إذا قرأ يهمز، ويمدّ، ويشدِّد، ويبيِّن الإعراب، لا يملّه سامعُه. ويقال: إنَّه تلا على نافع أربع ختماتٍ في شهر واحد.
مات بمصر، في سنة سبع وتسعين ومائة.


وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ .*. هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلى

رَوَى أَحْمَدُ الْبَزِّي لَهُ وَمُحَمَّدٌ .*. عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلاَ


ـ 2 ـ

ابن كثير

هو عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز، الإمام، العلم، مقرئ مكَّة، وأحد القُرَّاء السَّبعة، أبو معبد، الكنانيُّ، الدَّاريُّ، المكيُّ، مولى عمرو بن علقمة الكنانيِّ. وقيل: يكنى أبا عباد، وقيل: أبا بكر. فارسيُّ الأصل. وكان داريًّا وهو العطَّار.
وكان رجلاً مهيبًا، طويلاً، أبيض اللِّحية، جسيمًا، أسمر، أشهل العينين، تعلوه سكينة ووقار، وكان فصيحًا مفوَّهًا، واعظًا، كبير الشَّأن.
قال ابن سعد: كان ابن كثير المقرئ ثقة، له أحاديث صالحة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئة.
وقال ابن عيينة: لَمْ يَكُنْ بمكَّةَ أحدٌ أقرأ مِنْ حميد بن قيس، وعبد الله بن كثير.
وقال جرير بن حازم : رأيتُ عبد الله بن كثير فصيحًا بالقرآن.
وعاش خمسًا وسبعين سنة. مات سنة عشرين ومئة.
روآآتـهـ منهـم

ـ أ ـ

البَزِّي

أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزَّة، قارئ مكَّة، ومؤذِّن المسجد الحرام، ومولى بني مخزوم. أصله من فارس.
ولد سنة سبعين ومائة.
كان دينًا، عالمًا، صاحب سنَّة، أذَّن في المسجد الحرام أربعين سنة، وأقرأ النَّاس بالتَّكبير من " والضُّحى ".
ومات سنة خمسين ومائتين.

ـ ب ـ

قُنبُل

هو أبو عمر محمَّد بن عبد الرَّحمن، المخزوميُّ مولاهم المكيُّ، مُقرئ أهل مكَّة.
وُلِدَ سنة خمس وتسعين ومئة، وجوَّد القراءة على أبي الحسن القوَّاس، وأخذ القراءة عن البَزيِّ أيضًا، وانتهَتْ إليه رئاسة الإقراء بالحجاز.
وقيل: إنَّه كان يستعمل دواءً يسقى للبقر، يُسمَّى: " قنبيل "؛ فلمَّا أكْثَرَ مِن استعماله؛ عُرِفَ به، ثُمَّ خُفِّفَ، وقيل: " قُنْبُل ". وقيل: بَلْ هو مِن قومٍ يُقال لهم: " القنابلة ".
وكان قنبل قَد وَلِيَ الشّرطة بمكَّة في وَسطِ عمره؛ فحُمِدَتْ سِيرتُه. ثُمَّ إنَّه طَعَن في السِّنِّ وشاخ، وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين.
تُوُفِّي سنة إحدى وتسعين ومئتين.


وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ .*. أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِي فَوَالِدُهُ الْعَـلاَ

أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزيدِيِّ سَيْبَهُ .*. فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلاَ

أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو .*. شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاَ


ـ 3 ـ


أبو عمرو بن العلاء

أبو عمرو بن العلاء بن عمَّار بن العريان التَّميميُّ، ثم المازنيُّ، البصريُّ، شيخ القرَّاء والعربيَّة، ومقرئ أهل البصرة.
اختُلف في اسمه على أقوال أشهرها: زبَّان، وقيل: العريان.
مولده في نحو سنة سبعين.
بَرَزَ في الحروف، وفي النَّحو، واشتهر بالفصاحة، والصِّدق، وسعة العلم.
قال أبو عبيدة: كان أعلم النَّاسِ بالقراءات، والعربيَّة، والشِّعر، وأيَّام العرب، وكانَت دفاتره ملءَ بيت إلى السَّقف، ثمَّ تنسَّكَ فأحرقها.
وقال اليزيديُّ: كان أبو عمرو قد عرف القراءات؛ فقرأ من كلِّ قراءة بأحسنها، وبما يختار العرب، وبما بلغه من لغة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وجاء تصديقه في كتاب الله عزَّ وجلَّ.
وروى اليزيديُّ عن أبي عمرو قال: سمع سعيد بن جبير قراءتي؛ فقال: الزم قراءتك هذه.
ورَوى أبو العيناء، عن الأصمعيِّ، قال لي أبو عمرو بن العلاء: لو تَهَيَّأ أن أُفْرِغَ ما في صدري مِنَ العلم في صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظتُ في علم القرآن أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حَمْلِها، ولولا أنْ ليس لي أنْ أقرأ إلا بما قُرِئَ لقرأتُ حرف كذا، وَذَكَر حُروفًا.
قال إبراهيم الحربيُّ وغيره: كان أبو عمرو مِن أهل السُّنَّة.
وقال الأصمعيُّ: قال لي أبو عمرو: كُنْ على حَذَرٍ مِنَ الكريم إذا أهَنْتَه، ومِنَ اللَّئيم إذا أكرمتَه، ومِن العاقل إذا أحرَجْتَه، ومِنَ الأحمق إذا مازَحْتَهُ، ومِنَ الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أنْ تُجيبَ مَنْ لا يسألك، أو تسأل مَنْ لا يُجيبك، أو تُحدِّث مَنْ لا يُنصِت لك.
ذَكَر غيرُ واحدٍ أنَّ وفاته كانت في سنة أربع وخمسين ومئة.


ـ أ ـ

أبو عمر الدُّوريُّ

أبو عُمَر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، ويقال: صهيب، الأزديُّ مولاهم الدُّوريُّ (نسبة إلى " الدُّور " وهي محلَّة معروفة بالجانب الشَّرقيِّ من بغداد)، المقرئ، النَّحويُّ، البغداديُّ، الضَّرير، نزيل سامراء، ومُقرئ الإسلام، وشيخ العراق في وقته.
ولد سنة بضع وخمسين ومئة، في دولة المنصور.
قال أبو عليٍّ الأهوازيُّ: رحل أبو عمر في طلب القراءات، وقرأ سائر حروف السَّبعة وبالشواذِّ، وسمع من ذلك الكثير، وصنَّف في القراءات، وهو ثقة، وعاش دهرًا، وفي آخر عمره ذهب بصره، وكان ذا دين.
قال الذَّهبيُّ: طال عمره، وقُصِدَ مِنَ الآفاق، وازدحم عليه الحذَّاق؛ لعُلُوِّ سَنَدِه، وسعة علمه.
قال أحمد بن فرح: قلت للدُّوريِّ: ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله غير مخلوق.
تُوُفِّي في شوَّال سنة ستٍّ وأربعين ومئتين.

ـ ب ـ

السُّوسيُّ

الإمام المقرئ المحدِّث، شيخ الرَّقََّّة، أبو شُعَيْب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح، الرستبيُّ السُّوسيُّ الرَّقِّيُّ.
ولد سنة نيِّف وسبعين ومئة.
وجوَّد القرآن على يحيى اليزيديِّ، وأحكم عليه حرف أبي عمرو.
وكانَ صاحب سنَّةٍ.
مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين، وقد قارب التِّسعين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5air.own0.com
 
ترجمـة الإمام نافع وراوييه وابن كثير وراوييه وابو عمرو وراوييه من الشاطبية..الجـزء1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيــــرُ الــدروبِ :: المنتديات إسلامية :: القــرآآن الكــريــم وكــل مــايختص بــه-
انتقل الى: