خيــــرُ الــدروبِ
~ اهــلا وسهــلا بــكـ زائــرنـا الـكــريــم ~
~ نـرجـوا انـ يحـوز منتـدانـا علـى اعجـابكـ ~
~ ونتمنـى مـنكـ التسجيـل معنـا ~
~ وإذا كنــت مــن اعضــاء المنتـدى~
~ فتفضــل بتسجيـل الدخـول~

خيــــرُ الــدروبِ


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كـن ربـانيـا..
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالأحد أغسطس 11, 2013 7:45 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» تـويتـر..
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالأحد أغسطس 11, 2013 7:32 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أصحاب الكتب الستة..
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالخميس مايو 31, 2012 1:44 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» {الدخان}بقلمي
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالخميس مارس 29, 2012 11:48 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» (خـــــيــــر الـــــــــدروب)
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالسبت مارس 24, 2012 9:15 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» أقـوال العلمـاء فـي المهـدي المنتظـر..
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالخميس مارس 15, 2012 8:12 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» دورة التجويد
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالجمعة يناير 13, 2012 1:03 am من طرف ٭ ﻓ̲ﻟ̲̌ﺳ̶̶̭̲͠ﻓ̲ﮬ̲̌ﮧ̲ ٭ ]«

» خـاطـرة
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2011 4:40 am من طرف ~مجـــهـ~ـــول~

» ابن تيميـة
أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالجمعة يونيو 24, 2011 10:38 pm من طرف ~مجـــهـ~ـــول~


شاطر
 

 أمن ازديارك في الدجى الرقباء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف الجزائري
~عضــو جـــديـــد~


ذكر
مشاركاتے : 5
نقاطے : 403
سمعتے : 0
تاريخ الميلاد : 06/12/1997
تاريخ تسجيلے : 28/02/2011
العمر : 22

أمن ازديارك في الدجى الرقباء Empty
مُساهمةموضوع: أمن ازديارك في الدجى الرقباء   أمن ازديارك في الدجى الرقباء Emptyالإثنين فبراير 28, 2011 9:55 pm

أمن ازديارك في الدجى الرقباء




رقم القصيدة : 5432 نوع القصيدة : فصحىملف صوتي: سماع





أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَبَاءُ إذْ حَيثُ كنتِ مِنَ الظّلامِ ضِياءُ
قَلَقُ المَليحَةِ وِهْيَ مِسْكٌ هَتكُها ومَسيرُها في اللّيلِ وهيَ ذُكاءُ
أسَفي على أسَفي الذي دَلّهْتِني عَنْ عِلْمِهِ فَبِهِ عَليّ خَفَاءُ
وَشَكِيّتي فَقْدُ السّقامِ لأنّهُ قَدْ كانَ لمّا كانَ لي أعضاءُ
مَثّلْتِ عَيْنَكِ في حَشايَ جِراحَةً فتَشابَها كِلْتاهُما نَجْلاءُ
نَفَذَتْ عَلَيّ السّابِرِيَّ ورُبّما تَنْدَقّ فيهِ الصَّعدَةُ السّمْراءُ
أنا صَخْرَةُ الوادي إذا ما زُوحمَتْ وإذا نَطَقْتُ فإنّني الجَوْزاءُ
وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
شِيَمُ اللّيالي أنْ تُشكِّكَ ناقَتي صَدْري بها أفضَى أمِ البَيداءُ
فَتَبيتُ تُسْئِدُ مُسْئِداً في نَيّها إسْآدَها في المَهْمَهِ الإنْضاءُ
بَيْني وبَينَ أبي عليٍّ مِثْلُهُ شُمُّ الجِبالِ ومِثْلُهنّ رَجاءُ
وعِقابُ لُبنانٍ وكيفَ بقَطْعِها وهُوَ الشّتاءُ وصَيفُهُنّ شِتاءُ
لَبَسَ الثُّلُوجُ بها عَليّ مَسَالِكي فَكَأنّها بِبيَاضِها سَوْداءُ
وكَذا الكَريمُ إذا أقامَ ببَلْدَةٍ سَالَ النُّضارُ بها وقامَ الماءُ
جَمَدَ القِطارُ ولَوْ رَأتْهُ كمَا تَرَى بُهِتَتْ فَلَمْ تَتَبَجّسِ الأنْواءُ
في خَطّهِ من كلّ قَلبٍ شَهْوَةٌ حتى كأنّ مِدادَهُ الأهْواءُ
ولكُلّ عَيْنٍ قُرّةٌ في قُرْبِهِ حتى كأنّ مَغيبَهُ الأقْذاءُ
مَنْ يَهتَدي في الفِعْلِ ما لا تَهْتَدي في القَوْلِ حتى يَفعَلَ الشّعراءُ
في كلّ يَوْمٍ للقَوافي جَوْلَةٌ في قَلْبِهِ ولأُذْنِهِ إصْغَاءُ
وإغارَةٌ في ما احْتَواهُ كأنّمَا في كُلّ بَيْتٍ فَيْلَقٌ شَهْبَاءُ
مَنْ يَظلِمُ اللّؤماءَ في تَكليفِهِمْ أنْ يُصْبِحُوا وَهُمُ لَهُ أكْفاءُ
ونَذيمُهُمْ وبهِمْ عَرَفْنَا فَضْلَهُ وبِضِدّها تَتَبَيّنُ الأشْياءُ
مَنْ نَفْعُهُ في أنْ يُهاجَ وضَرُّهُ في تَرْكِهِ لَوْ تَفْطَنُ الأعداءُ
فالسّلمُ يَكسِرُ من جَناحَيْ مالهِ بنَوالِهِ ما تَجْبُرُ الهَيْجاءُ
يُعطي فتُعطَى من لُهَى يدِهِ اللُّهَى وتُرَى بِرُؤيَةِ رَأيِهِ الآراءُ
مُتَفَرّقُ الطّعْمَينِ مُجْتَمعُ القُوَى فكأنّهُ السّرّاءُ والضّرّاءُ
وكأنّهُ ما لا تَشاءُ عُداتُهُ مُتَمَثّلاً لوُفُودِهِ ما شَاؤوا
يا أيّهَا المُجدَى علَيْهِ رُوحُهُ إذْ لَيسَ يأتيهِ لها اسْتِجداءُ
إحْمَدْ عُفاتَكَ لا فُجِعْتَ بفَقدِهم فَلَتَرْكُ ما لم يأخُذوا إعْطاءُ
لا تَكْثُرُ الأمواتُ كَثرَةَ قِلّةٍ إلاّ إذا شَقِيَتْ بكَ الأحْياءُ
والقَلْبُ لا يَنْشَقّ عَمّا تَحْتَهُ حتى تَحِلّ بهِ لَكَ الشّحْناءُ
لمْ تُسْمَ يا هَرُونُ إلاّ بَعدَمَا اقْـ ـتَرَعَتْ ونازَعتِ اسمَكَ الأسماءُ
فغَدَوْتَ واسمُكَ فيكَ غيرُ مُشارِكٍ والنّاسُ في ما في يَدَيْكَ سَواءُ
لَعَمَمْتَ حتى المُدْنُ منكَ مِلاءُ ولَفُتَّ حتى ذا الثّناءُ لَفَاءُ
ولجُدْتَ حتى كِدْتَ تَبخَلُ حائِلاً للمُنْتَهَى ومنَ السّرورِ بُكاءُ
أبْدَأتَ شَيئاً ليسَ يُعرَفُ بَدْؤهُ وأعَدْتَ حتى أُنْكِرَ الإبْداءُ
فالفَخْرُ عَن تَقصِيرِهِ بكَ ناكِبٌ والمَجْدُ مِنْ أنْ يُسْتَزادَ بَراءُ
فإذا سُئِلْتَ فَلا لأنّكَ مُحوِجٌ وإذا كُتِمتَ وشَتْ بكَ الآلاءُ
وإذا مُدِحتَ فلا لتَكسِبَ رِفْعَةً للشّاكِرينَ على الإلهِ ثَنَاءُ
وإذا مُطِرْتَ فَلا لأنّكَ مُجْدِبٌ يُسْقَى الخَصِيبُ ويُمْطَرُ الدّأمَاءُ
لم تَحْكِ نائِلَكَ السّحابُ وإنّما حُمّتْ بهِ فَصَبيبُها الرُّحَضاءُ
لم تَلْقَ هَذا الوَجْهَ شَمسُ نَهارِنَا إلاّ بوَجْهٍ لَيسَ فيهِ حَيَاءُ
فَبِأيّما قَدَمٍ سَعَيْتَ إلى العُلَى أُدُمُ الهِلالِ لأخمَصَيكَ حِذاءُ
ولَكَ الزّمانُ مِنَ الزّمانِ وِقايَةٌ ولَكَ الحِمامُ مِنَ الحِمامِ فِداءُ
لوْ لم تكنْ من ذا الوَرَى اللّذْ منك هُوْ عَقِمَتْ بمَوْلِدِ نَسْلِها حَوّاءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيــــرُ الــدروبِ :: منتديات خيــر الـدروب الادبيـة - منتديات ادبيهـ - الاقسام الادبية :: اشعار و قصايد - اشعار حب حزينه - اشعار حب وفراق-
انتقل الى: